سياسةمجتمع

فدوى الرجواني.. الصوت الحقوقي الذي ينتظره الرأي العام السوسي تحت قبة البرلمان

بعد فوزها بالمقعد البرلماني على مستوى جهة سوس ماسة، تتجه أنظار الرأي العام السوسي والوطني نحو الفاعلة السياسية والحقوقية الأستاذة الدكتورة الباحثة فدوى الرجواني، التي ينتظر منها أن تكون صوتا حقوقيا وسياسيا جهورا تحت قبة البرلمان.

فدوى الرجواني ابنة عائلة سياسية اتحادية عريقة، عائلة الرجواني التي لم تنسلخ قط عن حزب الوردة، وظلت وفية له وللمبادئ التي تأسس عليها، حيث تعتبر العائلة من مؤسسي الحزب منذ عقود بجهة سوس ماسة.

ونجاح الابنة، الفاعلة الحقوقية ذات الحس الإنساني العالي، لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة نضال مستمر دام لأكثر من عقدين من الزمن، آمنت خلاله بأنها ستصل يوما إلى قبة البرلمان.

اليوم، وقبيل افتتاح البرلمان بأيام، لا شك أن فدوى الرجواني ترتب أفكارها وتنتظر تموقع حزبها وفرصة تشكيل الفريق، لرصد الأفكار وحشد الهمم من أجل إعلاء صوت ساكنة سوس خصوصا والمغاربة عموما.

الرأي العام الوطني والسوسي خصوصا، ينتظر منها صوتا شرسا مدافعا عن قيم المواطنة، وعن الحقوق الاقتصادية والسياسية للمغاربة، وعن قضايا الطبقة الكادحة التي دافعت عنها لسنوات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى