
أبانت النائبة البرلمانية مريم بوعيدة، صباح اليوم الخميس 5 نونبر 2026، عن حضور برلماني وازن، خلال مشاركتها في أول اجتماع للجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين بالخارج، التي تشغل عضويتها.
وجاء هذا الاجتماع، الذي حضره وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، لدراسة مشروع الميزانية الفرعية للوزارة برسم السنة المالية 2027.

وبرزت مريم بوعيدة خلال النقاش كصوت مدافع عن القضايا التي تهم المواطنين في الميدان، حيث وضعت على طاولة اللجنة ملف وضعية المساجد بالعالم القروي، الذي يعتبر من الملفات المنسية رغم أهميته الدينية والاجتماعية.
كما دافعت بقوة عن ضرورة تحسين الأوضاع الاجتماعية للأئمة والمرشدين والمؤذنين وكافة القائمين على رعاية المساجد، تقديرا للدور الكبير الذي يقومون به في تأطير المجتمع والحفاظ على الأمن الروحي.
ولم تغفل مريم بوعيدة ملف التعليم العتيق، حيث أكدت على أهمية النهوض به وتعزيز الاهتمام به، باعتباره رافعة أساسية للحفاظ على الهوية والتراث الديني المغربي.

وبهذه المداخلات، أكدت النائبة البرلمانية عن التجمع الوطني للأحرار أنها نائبة قريبة من هموم المواطنين، وحاضرة بقوة في الملفات الكبرى المرتبطة بتطوير قطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في ميزانية 2027.



