سياسةمجتمع

ساكنة كلميم تحتفي بمريم بوعيدة بعد فوزها الكاسح في انتخابات مجلس النواب الأخيرة

في أجواء احتفالية بطابع اجتماعي وسياسي مميز، احتضنت الجماعة الترابية القصابي بإقليم كلميم، مأدبة غداء كبرى أقامتها أسرة “بوعيدة”، احتفاءً بنجاح السيدتين نادية بوعيدة ومريم بوعيدة في استحقاقات شتنبر 2026، وسط حضور وازن لوفود القبائل الصحراوية، وضيوف الأسرة من داخل الوطن وخارجه، وثلة من طلبة وفقهاء الزوايا القرآنية.

ولم يكن هذا الموعد مجرد احتفال انتخابي عابر، بل كان لحظة اعتراف جماعي بما تمثله الأسرة من إرث للكرم والانفتاح، وهي التي دأبت على مر عقود، -على فتح أبوابها أمام مختلف المشارب، وجعل مآدبها فضاءً يجمع السياسي والمثقف والفقيه والإمام وحافظ القرآن وطالب العلم.

ساكنة كلميم تحتفي.. ومريم بوعيدة في الواجهة

وإذا كان الحفل احتفاءً بنجاحين معاً، فإن الأضواء اتجهت بشكل خاص نحو الشابة مريم بوعيدة، التي أجمع الحاضرون على أنها تمثل جيلاً جديداً من القيادات السياسية الصاعدة.

فبتكوينها الأكاديمي الرصين، وخبرتها الاقتصادية، وما تتحلى به من تواضع وقرب من المواطن، استطاعت مريم أن تنسج شبكة واسعة من العلاقات الاجتماعية الصادقة، جعلت من حضورها الميداني رأسمالاً سياسياً حقيقياً.

هذا الطابع الاجتماعي والإنساني، مقروناً بقدرة لافتة على الإصغاء والتفاعل، هو ما جعل الكثيرين يرون فيها مشروع اسم سياسي كبير في جهة كلميم واد نون.

وقد ترجم هذا التقدير الشعبي في صناديق الاقتراع، حيث تمكنت مريم بوعيدة من حصد مقعد جهوي مستحق عن لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى جهة كلميم واد نون، بعدما حققت إجماعاً لافتاً عبر الأقاليم الأربعة: سيدي إفني، طانطان، آسا، وكلميم، متجاوزة عتبة قرابة أربعين ألف صوت، في رقم يعكس حجم الثقة التي وضعتها الساكنة في هذه الشابة.

رقم جعلها اليوم محط أنظار المتتبعين، ورمزاً لرهان جديد على المرأة الشابة القادرة على الجمع بين الكفاءة العلمية، والنجاعة الاقتصادية، والالتزام الاجتماعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى