
في أفق الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، تقدم الحركة الشعبية بجهة سوس ماسة لائحة جهوية تحمل توقيع النساء، عنوانها “الكفاءة والخبرة الميدانية”، ووكيلتها الدكتورة صوفيا رشاد، الأستاذة الجامعية الباحثة.
لائحة “السنبلة” لا تأتي لتكرار خطاب تقليدي. بل تأتي لتقول إن زمن تمثيل النساء من أجل التمثيل قد ولى. اليوم، سوس ماسة أمام فرصة أن تضع ثقتها في نساء فاعلات، عالِمات بتفاصيل الجهة، ومتشربات لهموم الشابات والكادحات والكادحين.
عقول أكاديمية وخبرة ميدانية
تقود اللائحة الدكتورة صوفيا رشاد، بصفتها باحثة جامعية. حضورها يمثل رهان الحزب على العقل الأكاديمي القادر على التشريع انطلاقا من المعرفة، لا من الارتجال.
وبجانبها السيدة خديجة ناصر، الحاصلة على ماستر التميز في العلوم الجنائية والأمنية. حضورها يفتح الباب أمام قضايا حيوية تهم الشباب: الأمن، العدالة، والحكامة الأمنية في جهة تعرف دينامية اقتصادية وسياحية متسارعة.
أما السيدة خديجة اميلو، مساعدة إدارية، فهي صوت من يعرف دهاليز الإدارة عن قرب. هي من تدرك معنى البيروقراطية، ومن قادرة على الترافع من أجل تبسيط المساطر وتقريب الإدارة من المواطن.
صوت المستخدمات والكادحات
لا يمكن الحديث عن سوس ماسة دون الحديث عن قطاعات التشغيل. لذلك اختارت “السنبلة” أن يكون لصوت المستخدمات حضور قوي:
فاطمة آيت صالح، زينة اكريش، ونعيمة رمضوض. ثلاث نساء عارفات بمعاناة الشغيلة، بقضايا العقد الهشة، وبالانتظارات اليومية للطبقة العاملة في الفلاحة والخدمات والصناعة.
ولأن الاقتصاد الجهوي ينبض بالسياحة، حضرت السيدة نادية اعليوا، المهنية في قطاع السياحة والفندقة. هي الأدرى بتحديات هذا القطاع الحيوي، وبسبل جعله رافعة حقيقية لتشغيل الشباب والشابات في أكادير وتارودانت وطاطا وإنزكان.
رسالة إلى شباب سوس ماسة
أيها الشباب، أيتها الشابات…
هذه اللائحة ليست لائحة أسماء. هذه لائحة قضايا. قضايا التشغيل، وقضايا الإدارة، وقضايا الأمن، وقضايا الجامعة والبحث العلمي.
الحركة الشعبية من خلال “السنبلة” تقول لكم: صوتكم ليس مجرد ورقة. صوتكم هو من سيختار من يدافع عن حقكم في شغل لائق، في إدارة منصفة، وفي جهة توفر فرصا لا هجرة.
إنها دعوة للالتفاف حول لائحة لا تبيع الوعود، بل تقدم سير نساء اشتغلن، ودرسن، واكتوين بهموم الميدان.
يوم 23 شتنبر 2026، الموعد مع التغيير.
صوتوا على مرشحات ومرشحي حزب الحركة الشعبية. صوتوا على رمز السنبلة.
لأن سوس ماسة تستحق من يمثلها بعلم، وبضمير، وبمعرفة حقيقية بنبض الشارع.



