سياسةمجتمع

الحركة الشعبية بسوس-ماسة تكسب رهان الوحدة وتدفع بالدكتورة صوفيا رشاد

أكدت فعاليات سياسية وجمعوية متتبعة للشأن العام بجهة سوس-ماسة، أن حزب الحركة الشعبية نجح، قبيل إغلاق باب الترشيحات لانتخابات 23 شتنبر الجاري، في كسب رهان التنظيم والالتفاف.
وقد جاء هذا النجاح بتزكية الدكتورة صوفيا رشاد، الأكاديمية الشابة، على رأس اللائحة الجهوية النسوية للمقاعد السبعة.
فبالرغم من بعض الاهتزازات التي عرفها “حزب السنبلة” بأقاليم طاطا وشتوكة آيت باها، تدخلت القيادة الوطنية بحكمة لتلمّ الشمل وتوحّد الصف.
وتمكنت الدكتورة رشاد، رغم التحاقها المتأخر بالسباق، من أن تكون عامل توحيد حقيقي.
نسّقت بين الشباب والنساء والمتعاطفين، وقرّبت وجهات النظر، وعالجت ما كان خفياً من خلافات محلية وإقليمية.
شخصيتها القيادية الهادئة وقدرتها التواصلية جعلتها محط إجماع داخل البيت الحركي.
إنها كفاءة حقوقية وأكاديمية لا تزال في مقتبل العقد الثالث، لكنها تحمل مشروعاً وتملك إرادة التغيير.
لقاءاتها الميدانية وصلت إلى عمق العالم القروي، حيث كسبت تعاطف آلاف الطلبة وفعاليات المجتمع المدني من نساء ورجال.
اليوم، وبعد أن كسبت الجولة التنظيمية الأولى، تقف صوفيارشاد على عتبة الجولة الحاسمة.
السؤال المطروح: هل ستترجم هذا الزخم الشعبي إلى مقعد نسوي داخل الجهة؟
المؤشرات تقول نعم. فـ “السنبلة” بسوس-ماسة استعادت بريقها، ومعها استعاد الأمل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى