
أصدر فصيل إلتراس إيمازيغن المساند لحسنية أكادير بلاغاً جديداً حمل نبرة قوية، دعا فيه إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي للنادي في مرحلة وصفها بـ”الحرجة”، تزامناً مع احتفال الفريق بذكرى تأسيسه التاسعة والسبعين. وجاء في البلاغ أن صمت المجموعة خلال الأسابيع الماضية بعد سلسلة من النتائج السلبية كان بهدف تقييم الوضع وتشخيص مكامن الخلل، سواء على مستوى التسيير أو الأداء الرياضي.
وفي رسالتهم الأولى، توجهت الإلتراس إلى رئيس النادي بلعيد لفقير، مؤكدة أن الحفاظ على استقرار الفريق هو ما جعلها تتريث في المطالبة باستقالة المكتب المسير منذ البداية. واعتبرت المجموعة أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصفوف بين مختلف مكونات النادي، والقطع مع ما وصفته بالعشوائية والتدخلات التي تعرقل السير العادي للفريق، داعية الرئيس إلى إظهار روح القيادة وتحمل المسؤولية في مواجهة كل من يحاول التشويش على مسار الحسنية.
البلاغ تضمن ايضا انتقادات حادة لنائب الرئيس “يوسف أتركين” بمعيّة ملك يمينه “سعيد بنجلون” والذي انحنى طوعا لسيّده حتى اعتاد الانحناء حسب ما جاء في البلاغ، بحيث لم يعد يعرف للاستقامة طريقا، نكرة اعتاد ممارسة طقوس البيعة والولاء بمختلف مظاهر”تاحياحت” بالجموع العامّة للنادي بتنصيب نفسه محامي دفاع أو بالأحرى كلب دفاع يطلق نباحه في وجه كلّ منخرط اختار انتقاد ضعف التسيير بالنادي، ناهيك عن تكفّله بالممارسات المشبوهة لنائب الرئيس والتي ضقنا ذرعا بها في محيط النادي، يضيف البلاغ “فبعد أن غضضنا الطّرف عن ملفات السّمسرة التي سبق و أن حذّرنا منها، توالت الهفوات من السالف ذكره والتي سنتحفّظ عن ذكر تفاصيلها احتفاظا بها لوقت لاحق و التي يعلمها و يعلم أنّنا على علم بها. نائب الرئيس “يوسف أتركين” مطالب بالاستقالة الفورية، و التراس إيمازيغن تؤكد بشكل قاطع رفضها لتواجد هذا الشخص بمكتب الشركة الرياضية و الجمعية الرياضية لنادي الحسنية الاتحاد الرياضي، وتطالب بشكل عاجل بتعويضه بأسماء كفوءة تفقه في التسيير الرياضي و قادرة على استثمار ميزانية النادي بطريقة معقلنة في المستقبل وأي قرار غير المطالب به سيجرّنا لخطوات تصعيدية غير مرغوب بها.
وفي الجانب الرياضي، عبّر الفصيل عن استيائه من استمرار بعض اللاعبين الذين لم يقدّموا الإضافة المطلوبة، معتبرين أن عدداً منهم يستفيد من الوضع دون تقديم أداء يليق بقميص الفريق. وطالبت المجموعة بفسخ عقود اللاعبين غير المؤثرين والعمل على تعزيز المراكز التي تعاني الخصاص، مشددة على ضرورة التعلم من أخطاء الانتدابات السابقة لضمان جودة أفضل خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، جدّدت الإلتراس ثقتها الكاملة في المدرب أمير عبدو، معتبرة أنه قادر على بناء فريق تنافسي إذا توفرت له الظروف المناسبة.
ووجّهت الإلتراس رسالة مباشرة للاعبين المتبقين داخل الفريق، مذكّرة بالدعم الكبير الذي حظوا به خلال فترة النتائج الإيجابية قبل توقف البطولة، ودعتهم إلى القتال داخل الملعب وتقديم أداء يليق بتاريخ الحسنية ومكانتها، مؤكدة أن من لا يستطيع حمل القميص بجدية فباب الرحيل يظل مفتوحاً أمامه.
وفي ختام بلاغها، شددت المجموعة على أنها ستواصل مسار مراقبة الوضع الداخلي للنادي وكشف الاختلالات كلما تطلب الأمر ذلك، مؤكدة تمسكها باستقلاليتها وولائها للحسنية رغم محاولات التشكيك في نواياها من قبل بعض الأطراف.



