البث المباشر
منخرطو الوداد يفتحون النار على آيت منا: “النادي في خطر والرئيس يتحمل المسؤولية الكاملة” - RIMAL TV

منخرطو الوداد يفتحون النار على آيت منا: “النادي في خطر والرئيس يتحمل المسؤولية الكاملة”

أصدرت مجموعة منخرطي الوداد الرياضي بلاغًا شديد اللهجة عقب الإقصاء الأخير أمام أولمبيك أسفي في كأس الكونفيدرالية الإفريقية، عبّروا فيه عن قلقهم الكبير إزاء الوضعية التي يعيشها النادي، محمّلين رئيس الفريق المسؤولية الكاملة عن هذا الإخفاق.

وأكد المنخرطون في بلاغهم أنهم لا يسعون لإثبات صواب مواقفهم السابقة أو توجيه اللوم، مشددين على أن “الملعب قال كلمته، والنتائج تحدثت نيابة عن الجميع”، في إشارة واضحة إلى خيبة الأمل بعد ضياع حلم التتويج القاري.

وأشار البلاغ إلى أن ما يعيشه النادي اليوم يتجاوز أي خلافات سابقة، معتبرين أن الوداد “في خطر حقيقي”، وهو ما يفرض، حسب تعبيرهم، الوقوف بحزم في وجه كل من يساهم في جر الفريق نحو الهاوية، حتى وإن كان من داخل دواليب التسيير.

كما شدد المنخرطون على أن تغيير المدرب لن يكون حلاً للأزمة، في ظل ما وصفوه بغياب مشروع رياضي واضح، مؤكدين أن الفريق يُدار بمنطق تجاري قائم على الربح والخسارة، بدل التركيز على تحقيق الألقاب والتتويجات التي اعتاد عليها النادي.

وانتقد البلاغ ما سُمي بـ“الثورة” داخل النادي، معتبرًا أنها لم تكن سوى شعارات تم الترويج لها عبر صفحات مأجورة، دون أي انعكاس فعلي على أداء الفريق أو نتائجه، بل ساهمت، حسب رأيهم، في خلق أجواء من التفرقة بين المنخرطين والجماهير.

وكشف المنخرطون أنهم سبق أن نبهوا إلى مجموعة من الاختلالات، من بينها التعاقد مع عدد كبير من اللاعبين دون رؤية تقنية واضحة، وصرف منحة المشاركة في كأس العالم للأندية لتغطية إخفاقات رياضية، بدل استثمارها في تطوير البنيات التحتية، إضافة إلى التفريط في ركائز الفريق واتخاذ قرارات بشكل انفرادي.

وفي ختام بلاغهم، جددت المجموعة تحميل رئيس النادي المسؤولية الكاملة، مطالبة بمزيد من الشفافية في تدبير شؤون الفريق، ومؤكدة أنها ستواصل الدفاع عن مصالح النادي من داخل هياكله، بروح من المسؤولية والغيرة على هذا الكيان العريق.

Exit mobile version