أعربت النائبة البرلمانية مريم وبعيدة، في اتصال مع قناة رمال تيفي، عن اعتزازها البالغ بالخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس اليوم الجمعة بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الثانية عشرة.
وأكدت النائبة البرلمانية مريم بوعيدة أن خطاب جلالته كان واضحا وصريحا، واستحضر بعمق انتظارات المغاربة قاطبة، لاسيما قضايا الشباب التي وضعها جلالته في صلب أولويات المرحلة.
واعتبرت أن دعوة جلالة الملك للمؤسسة التشريعية لجعل قضايا الشباب من الأولويات، هي رسالة بليغة تؤكد أن هذه الولاية يجب أن تشكل منعطفا حقيقيا لطموح المغرب.
وأبرزت أن جلالة الملك شدد على أن هذه الولاية تأتي في ظرفية استثنائية حافلة بالفرص التي قد لا تتكرر، وهو ما يحمل البرلمان مسؤولية تاريخية في مواكبة هذا الزخم الإصلاحي.
وأشادت باستحضار جلالته لقوله الخالد “إن أغلى إحساس عندي في حياتي، هو اعتزازي بمغربيتي”، معتبرة أن هذا الاعتزاز هو الحافز الذي يحول الانتماء إلى مسؤولية والثقة إلى واجب وطني.
كما ثمنت تأكيد جلالته على ضرورة إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى في مجالات الأمن المائي والطاقي والغذائي والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، لترسيخ مكانة المغرب كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة.
ونوهت مريم بوعيدة بتوجيهات جلالته الداعية إلى التعجيل بتنزيل ورش الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري والمادي والمالي، باعتباره مدخلا أساسيا للارتقاء بقضايا المواطنات والمواطنين وتحقيق العدالة المجالية.
وختمت بالتأكيد على أن الخطاب الملكي ليس مجرد توجيه، بل هو خارطة طريق متكاملة تستوجب من المؤسسة التشريعية والحكومة المقبلة الانكباب الجاد والانخراط المسؤول لتنزيل مضامينه إلى أرض الواقع.
