البث المباشر
أخنوش وأمزازي يفتتحان الدورة الـ21 لمهرجان تيميتار بأكادير.. تظاهرة فنية كبرى تواصل كتابة قصة نجاح استثنائية - RIMAL TV

أخنوش وأمزازي يفتتحان الدورة الـ21 لمهرجان تيميتار بأكادير.. تظاهرة فنية كبرى تواصل كتابة قصة نجاح استثنائية

أشرف عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس جماعة أكادير، رفقة سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، على افتتاح فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان تيميتار.. علامات وثقافات، في أجواء احتفالية كبرى، تؤكد مرة أخرى المكانة المتميزة التي يحتلها هذا الموعد الفني والثقافي ضمن خريطة المهرجانات الكبرى بالمغرب.


وبهذه الانطلاقة الجديدة، يواصل مهرجان تيميتار مسيرة نجاح استثنائية تمتد لأكثر من 21 سنة، استطاع خلالها أن يتحول من مجرد تظاهرة فنية إلى علامة ثقافية وطنية ودولية، وموعد سنوي ينتظره الجمهور بشغف، وفضاء رحبا للاحتفاء بالموسيقى الأمازيغية والانفتاح على مختلف الثقافات والإبداعات الموسيقية العالمية.


ويأتي هذا النجاح المتواصل ثمرة رؤية واضحة وإرادة قوية لدى منظمي المهرجان وشركائه، الذين نجحوا على مدى أكثر من عقدين في الحفاظ على هوية تيميتار، وتطوير برمجته، والارتقاء بمستواه التنظيمي والفني، ليصبح واحدا من أبرز المواعيد الثقافية التي تحتضنها مدينة أكادير والمملكة المغربية.
كما يعكس الحضور القوي لرئيس الحكومة ورئيس جماعة أكادير، عزيز أخنوش، إلى جانب والي جهة سوس ماسة سعيد أمزازي، الأهمية الكبيرة التي تحظى بها الثقافة والفن ضمن الدينامية التي تعرفها مدينة أكادير، التي تواصل تعزيز إشعاعها كقطب سياحي وثقافي وفني بارز على الصعيدين الوطني والدولي.
وقد شهد اليوم الأول من الدورة الحادية والعشرين حضورا جماهيريا قياسيا، عكس المكانة الخاصة التي يحظى بها مهرجان تيميتار لدى ساكنة أكادير وزوارها، في مشهد احتفالي كبير جمع بين الفن، والثقافة، والفرجة، والتنوع.
وكانت السهرة الافتتاحية على موعد مع الفنان لارتيست، الذي قدم عرضا فنيا متميزا ألهب حماس الجمهور، من خلال أداء مجموعة من أشهر أعماله، في توليفة موسيقية جمعت بين الإيقاعات المغربية العصرية واللغتين الأمازيغية والفرنسية.


كما عرفت السهرة مشاركة الفنان آدم والفنانة صوفيا المريخ، إلى جانب عدد من الموسيقيين والمايسترو، الذين ساهموا في إغناء هذا الموعد الفني، فيما أبان لارتيست عن تواضع كبير وقرب لافت من جمهوره، من خلال تفاعله المباشر معهم وتبادل عبارات المحبة والتقدير.
وعلى منصة المسرح الطلق، أبدعت الفنانة فاطمة تحيحيت في تقديم عرض فني مميز، تفاعل معه الجمهور بشكل كبير، وردد أغانيها في أجواء احتفالية عكست قوة حضور الأغنية الأمازيغية ومكانتها داخل برمجة مهرجان تيميتار.
أما الانطلاقة الفنية للمهرجان، فقد حملت بصمة التراث الأمازيغي الأصيل، من خلال العرض المميز لفرقة أحواش تفرخين، التي قدمت لوحات فنية غنية جسدت عمق التراث المحلي، ومنحت الافتتاح بعدا ثقافيا قويا، يؤكد وفاء المهرجان لجذوره وهويته الأمازيغية.
وإلى جانب قوة البرمجة الفنية، أبانت الدورة الحالية عن مستوى عال من التنظيم والانضباط، بفضل المجهودات الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة ومختلف المصالح والمتدخلين، في عمل جماعي يعكس احترافية عالية وحرصا كبيرا على إنجاح هذا الحدث الجماهيري.
وتتواصل فعاليات المهرجان على مدى ثلاثة أيام، ببرنامج فني متنوع يجمع بين الأسماء اللامعة في الأغنية المغربية والأمازيغية والعربية والعالمية.


وسيكون جمهور المنصة الكبرى في اليوم الثاني على موعد مع أحواش قلعة مكونة، والعربي إمغران، وزهير بهاوي، ومستر إيدي، قبل أن تختتم السهرة الفنانة زينة الداودية.
أما اليوم الثالث، فسيعرف مشاركة أحواش الجنوب الكبير، والفنان حميد القصري، وإتش براون، والنجم اللبناني راغب علامة، على أن تختتم السهرة مجموعة أودادن.
وبالموازاة مع ذلك، يحتضن المسرح الطلق في اليوم الثاني عروضا فنية لكل من عائشة جوني، وأفريك يونايتد، وفلان بوحسين، قبل أن يختتم السهرة الفنان مكاديم.
وفي اليوم الثالث، سيكون الجمهور على موعد مع الفنانة فاطمة تشتوكت، ثم الفنانة اللبنانية عبير نعمة، قبل أن تختتم السهرة أيقونة الأغنية الأمازيغية فاطمة تبعمرانت.
وهكذا، يثبت مهرجان تيميتار مرة أخرى أنه ليس مجرد مهرجان موسيقي، بل مشروع ثقافي وفني متكامل، استطاع بفضل رؤية منظميه، ودعم شركائه، والمواكبة المؤسساتية التي يحظى بها، أن يفرض نفسه كواحد من أنجح المهرجانات المغربية وأكثرها استمرارية وتأثيرا.


وبفضل هذا النجاح، تواصل مدينة أكادير، بقيادة جماعة أكادير ورئيسها عزيز أخنوش، تعزيز حضورها كمدينة للثقافة والفن والانفتاح، فيما يواصل مهرجان تيميتار أداء رسالته النبيلة في جعل الموسيقى جسرا للتواصل بين الثقافات، ومنصة للاحتفاء بالهوية الأمازيغية، وواجهة مشرقة للمغرب المنفتح والمتنوع.
إنها دورة جديدة من تيميتار، لكنها في الوقت نفسه فصل جديد من قصة نجاح مهرجان استطاع، على مدى أكثر من عقدين، أن يحافظ على بريقه، ويجدد نفسه، ويكسب جمهورا جديدا، ويؤكد أن العمل الثقافي الجاد، حين يلتقي بالتنظيم المحكم والرؤية الواضحة والدعم المؤسساتي، قادر على صناعة الاستمرارية والتميز.

Exit mobile version