بعد 66 يوم من الصمت.. البروفيسور الحسين الوردي، وزير الصحة الأسبق يقول كل شيء (لقاء مباشر فالفايسبوك) :
**الحكومة مازال عندها مشكل كبييير في التواصل حول فيروس كورونا (قضية ارتداء الكمامات مثلا) ..التواصل الجيد هو نصف الدواء وقت الأزمات الكبرى!!!
**حذار من إعطاء أمل كاذب للمواطنين!!
**لا يوجد لحد الان دواء فعال وناجع لفيروس كورونا بما في ذلك الكلوروكين!!!
**لو كان هذا الدواء ناجعا لاستعملته إيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية!!!
***إيجاد لقاح مازال خاصو وقت طويل بزااااف يقدر يوصل لعام ونصف، وهناك اليوم 80 مجموعة لتطوير اللقاحات في العالم رشحت 120 لقاح.. و10 منهم فقط يمكن يبداووو تجارب سريرية!!!
**فيروس كورونا المستجد طبيعي ومتطور وليس من صنع بشري!!!
**سيكون من المغامرة جدا التفكير في رفع الحجر الصحي قبل استكمال التأكد من جميع المعطيات العلمية والوبائية حول الفيروس والا وقعت الكارثة!!!
**ميزانية وزارة الصحة 18.6 مليار درهم هي ميزانية المركز الإستشفائي الجامعي بمارسيليا.
**منظومة الصحة لم تستفد منذ سنوات من ارتفاع الناتج الداخلي الخام (1.3٪ فقط منذ سنوات).
**الصحة قطاع اجتماعي منتج وخاص وزارة المالية والاقتصاد تفهم هاد شي.. وهاد شي للي تأكدت منو الدولة بسبب كورونا!!!
**اعتقال المخالفين للحجر الصحي لم يكن ضروريا المصادقة عليه في القانون.. الغرامات كانت كافية.. لانه من غير اللائق اعتقال شخص كان خارج للبحث عن طرف د الخبز!!!
**كلشي خاص يتحمل مسؤوليتو ومشروع قانون 2220 لم يسقط من السماء!!!
